قال العرضىّ « 1 » : فنزل منها « 2 » في صدر « 2 » رحيب ، وقابلته بتأهيل وترحيب .
ثم انثالت إليه من أبناء الشّهباء عيون أعيانها ، من وجوه علمائها وأشرافها ، الذين هم إنسان حدقة إنسانها .
انثيال الدّرّ ، إلى « 3 » الواسطة من عقد النّحر ، واحتفّت به احتفاف النّجوم بالبدر .
ممّن « 4 » دعاه ناديه فلبّاه ، وحظى بإقبال وجهه وطلعة محيّاه .
« 5 » فرأيناه يحاضر بأخبار الطّالبيّين ، الحسنيّين منهم والحسينيّين .
سيّما الشريف الرّضىّ « 5 » ، من وجه مذهبه في البلاغة وضىّ ، وطريقه وهو أخو المرتضى مرضىّ .
ويلهج كثيرا بأخباره ، ويحفظ أغلب أشعاره .
قال : فمدحته بقصيدة ، مطلعها :
للّه أكناف بخيف * طابت وطال بها وقوفي
إلى أن « 6 » تخلّصت إلى مديحه « 6 » :
وإذا طلبت عريفهم * ولأنت بالفطن العريف
فهو الشريف بن الشري * ف بن الشّريف بن الشريف
فتمايل لدى إنشادها طربا ، وأظهر بها إعجابا وعجبا .
قائلا : لا فضّ اللّه فاك ، وكثّر من أمثالك .
هامش
( 1 ) أي السيد محمد بن عمر العرضي ، الذي تقدمت ترجمته في الجزء الثاني ، صفحة 483 ، برقم 113 والنقل في خلاصة الأثر 1 / 360 ، 361 .
( 2 ) في خلاصة الأثر : « بصدر » .
( 3 ) في ب : « من » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة .
( 4 ) في ا : « مما » ، وفي الخلاصة :
« فمن » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 5 ) في خلاصة الأثر : « فرأيناه يحاضر بأخبار الشريف الرضى » .
( 6 ) في خلاصة الأثر : « قلت في التخلص إلى المديح » .