ما ذرّة في الوجود إلّا * فيها دليل عليه بيّن
* * * وقوله في الغزل « 1 » :
ولقد سقتنا البابليّة إذ رأت * أنّا نحدّثها لنسبر حسنها « 2 »
خمرا أدارتها العيون فأذهبت * منّا العقول ولم تفارق دنّها « 3 »
* * * وقوله « 4 » :
لمّا بدا البدر يجلو * دجى الظلام وأسفر
ذكرت وجه حبيبي * والشئ بالشئ يذكر
* * * وقوله « 4 » :
وأسمح الناس كفّا * من لا يقول ويفعل
وأعذب الشّعر بيت * يرويه عذب المقبّل
* * * وقوله « 5 » :
لا تعذلونى في وقت السّماع إذا * طربت وجدا فخير الناس من عذرا
حتى الجماد إذا غنّت له طرب * أما ترى العود طورا يقطع الوترا
* * * وقف بعض أدباء عصره « 6 » على هذين البيتين ، فكتب إليه مقرّظا :
هامش
( 1 ) خلاصة الأثر 1 / 329 ، سلافة العصر 202
( 2 ) في الخلاصة : « ونسبر حسنها » .
( 3 ) في الخلاصة : « ولم نفارق دنها » .
( 4 ) البيتان في : خلاصة الأثر 1 / 329 ، سلافة العصر 202 .
( 5 ) خلاصة الأثر 1 / 329 ، سلافة العصر 203 .
( 6 ) هو ابن معصوم صاحب السلافة . انظرها صفحة 203 ، وخلاصة الأثر 1 / 329 .