وأصله قول الوزير المغربىّ « 1 » :
وطنبور مليح الشكل يحكى * بنغمته الصّليبة عندليبا
روى لما درى نغما فصيحا * حواها في تقلّبه قضيبا
كذا من عاشر العلماء طفلا * يكون إذا نشا شيخا أديبا
* * * ومن « لآليه » المذكورة قوله « 2 » :
لا تجهلن قدرا لنفسك إنّها * علويّة ترقى لما هو شبهها
والنفس كالمرآة يصقلها التّقى * قسرا ويظلم بالمعاصي وجهها « 3 »
* * * وقوله « 4 » :
في المنع والإعطاء كن شاكرا * واستقبل الكلّ بوجه الرّضا « 5 »
فالخير للعارف فيما جرى * وربّ منع كان عين العطا
* * * وقوله « 6 » :
إذا التبس الأمران فالخير في الذي * تراه إذا كلّفته النفس تثقل
فجانب هواها واطّرح ما تريده * من اللهو واللّذّات إن كنت تعقل
* * *
هامش
( 1 ) أبو القاسم الحسين بن علي الوزير المغربي .
ولد بمصر ، وتنقل بين الشام وبغداد والموصل ، واستوزره مشرف الدولة البويهي ببغداد ، ثم ترك الوزارة ، واضطربت أحواله ، إلى أن توفى بميافارقين ، سنة ثمان عشرة وأربعمائة .
دمية القصر 1 / 94 ، وانظر حاشيتها .
( 2 ) البيتان في : خلاصة الأثر 1 / 330 ، سلافة العصر 201 .
( 3 ) في الأصول : « يصقلها الفتى » ، وفي الخلاصة : « يصقلها الغنى » ، والمثبت في السلافة ، وفي الأصول : « ويظلم بالمعالى » ، والمثبت في : الخلاصة ، والسلافة .
( 4 ) البيتان في : خلاصة الأثر 1 / 330 ، سلافة العصر 201 .
( 5 ) في خلاصة الأثر : « كن راضيا » .
( 6 ) خلاصة الأثر 1 / 330 ، سلافة العصر 201 .