تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
ليت لو أنّ منالا منه لي * غير أن البرق منه خلّب جؤذر يرنو بعيني أغيد * من مها الرمل أغنّ أخلب « 1 » ومحيّا كلف الحسن به * فغدا ينشد أين المذهب هزّ عطفيه فلم يدر النّقا * أقناة هزّه أم قضب « 2 » رقّ فاستعبد أرباب الهوى * فله في كلّ قلب ملعب يا لها من نعمة في ضمنها * مهلك هان وعزّ المطلب
* * * وقوله ، من قصيدة يمدح بها السيد أحمد بن مسعود « 3 » ، أولها « 4 » :
علقا أظنّك بالكعاب الرّود * أم والها بهوى الظّباء الغيد « 5 » أسبلن أمثلة الغداف غدائرا * سودا تطول على الليالي السّود « 6 » وسفرن عمّا لو لطمن بمثله * خدّ الظلام لما بدا بالبيد بيض يرنّحهنّ ريعان الصّبا * تيها كخوط البانة الأملود « 7 » عذر العذول على الهوى فيها وقد * عنّت لنا بين الّلوى وزرود « 8 » فطفقت أنشده على تأنيبه * أرأيت أىّ سوالف وخدود
هامش
( 1 ) في ب ، ج ، والسلافة : « أغن أغلب » ، والمثبت في : ا . ( 2 ) في السلافة : « أقنا ما هزه » . ( 3 ) تقدمت ترجمته ، برقم 268 . ( 4 ) القصيدة في : خلاصة الأثر 3 / 469 ، سلافة العصر 218 ( 5 ) في السلافة : « بالظباء الرود » . والرود : الشابة الحسنة . ( 6 ) الغداف : غراب القيظ . وفي الخلاصة : « سودا تطل » . ( 7 ) في السلافة : « ريحان الصبا » . والأملود : الناعم . ( 8 ) في الأصول : « غنت لنا » ، والمثبت في : الخلاصة ، والسلافة . وزرود : رمال بين الثعلبية والخزيمية بطريق الحاج من الكوفة . معجم البلدان 2 / 928 .