ليت لو أنّ منالا منه لي * غير أن البرق منه خلّب
جؤذر يرنو بعيني أغيد * من مها الرمل أغنّ أخلب « 1 »
ومحيّا كلف الحسن به * فغدا ينشد أين المذهب
هزّ عطفيه فلم يدر النّقا * أقناة هزّه أم قضب « 2 »
رقّ فاستعبد أرباب الهوى * فله في كلّ قلب ملعب
يا لها من نعمة في ضمنها * مهلك هان وعزّ المطلب
* * * وقوله ، من قصيدة يمدح بها السيد أحمد بن مسعود « 3 » ، أولها « 4 » :
علقا أظنّك بالكعاب الرّود * أم والها بهوى الظّباء الغيد « 5 »
أسبلن أمثلة الغداف غدائرا * سودا تطول على الليالي السّود « 6 »
وسفرن عمّا لو لطمن بمثله * خدّ الظلام لما بدا بالبيد
بيض يرنّحهنّ ريعان الصّبا * تيها كخوط البانة الأملود « 7 »
عذر العذول على الهوى فيها وقد * عنّت لنا بين الّلوى وزرود « 8 »
فطفقت أنشده على تأنيبه * أرأيت أىّ سوالف وخدود
هامش
( 1 ) في ب ، ج ، والسلافة : « أغن أغلب » ، والمثبت في : ا .
( 2 ) في السلافة : « أقنا ما هزه » .
( 3 ) تقدمت ترجمته ، برقم 268 .
( 4 ) القصيدة في : خلاصة الأثر 3 / 469 ، سلافة العصر 218
( 5 ) في السلافة : « بالظباء الرود » .
والرود : الشابة الحسنة .
( 6 ) الغداف : غراب القيظ .
وفي الخلاصة : « سودا تطل » .
( 7 ) في السلافة : « ريحان الصبا » .
والأملود : الناعم .
( 8 ) في الأصول : « غنت لنا » ، والمثبت في : الخلاصة ، والسلافة .
وزرود : رمال بين الثعلبية والخزيمية بطريق الحاج من الكوفة . معجم البلدان 2 / 928 .