تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
فما أحقّها بقول القائل :
أبيات شعر كالقصو * ر ولا قصور بها يليق ومن العجائب لفظها * حرّ ومعناها رقيق « 1 »
وهي :
إنّى لأعجب من صدودك والجفا * من بعد ذاك القرب والإيناس حاشا شمائلك اللطيفة أن ترى * عونا علىّ مع الزمان القاسى أو ثغرك الصافي يردّ حشاشة * تشكو لهيبا من لظى أنفاسى تاللّه ما هذا فعالك في الهوى * لكن حظوظ قسّمت في الناس
انتهى كلامه . قال ابن معصوم : قلت : وقد وقفت أنا بالدّيار الهندية على « مجموع » بخط أبى البقاء الوفائىّ « 2 » الوداعىّ الحنفىّ قديم ، يقول فيه : القاضي علاء الدين علي بن فضل اللّه أبو « 3 » الحسن ، صاحب ديوان الإنشاء ، أخو القاضي شهاب الدين أحمد « 4 » العمرىّ ، وقف على بيتين للصلاح الصّفدىّ . وهما :
إني لأعجب من صدودك والجفا * من بعد ذاك القرب والإيناس حاشا شمائلك . . . . . . . * . . . . . . . . . إلخ
فقال مجيزا لهما :
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « ومعناه رقيق » . ( 2 ) في ا : « الوفاء » ، وفي ج : « الوفاى » ، والمثبت في : ب ، والخلاصة ، والسلافة . ( 3 ) في السلافة : « أبى » . ( 4 ) في السلافة بعد هذا زيادة : « بن فضل اللّه » .