يا أيها الحادي اسقني كأس السّرى * نحو الحبيب ومهجتي للسّاقى
حىّ العراق على النّوى واحمل إلى * أهل الحجاز رسائل العشّاق
* * * وله « 1 » تأليف سماه « أنموذج النّجبا من معاشرة الأدبا » تكلّم فيه شارحا لقول القائل :
حاشا شمائلك اللّطيفة أن ترى * عونا علىّ مع الزمان القاسى
غير أنه لم يعرف قائله ، فقال : ولعمري ، إنه ، وإن جهل بانيه « 2 » ، من البيوت التي أذن اللّه أن تسكن ، فما اللفظ إلّا بمعانيه ، وإن كان « 3 » قائله ألكن .
ثم قال : وهذا البيت ممّا يكثر الاستشهاد به أهل الآداب ، في محاضرة الأصدقاء والأحباب .
وهو من أربعة أبيات معمورة بلطيف العتاب ، « 4 » وتنزيه شمائل الأنجاب « 4 » ، مبرورة بصدق المنطق واقتضاء الصّواب .
محاسنها غرر في جياد « 5 » القصائد ، « 6 » ولمعاني البديع « 6 » بها صلة ومن « 7 » مفرداتها عائد .
تشرق شموس التهذيب في سماء بلاغتها ، وترتشف « 8 » الأسماع على الطرب من رقيق « 9 » سلافتها .
هامش
( 1 ) هذا الفصل منقول عن سلافة العصر 272 ، 273 ، وهو في خلاصة الأثر 4 / 473 .
( 2 ) في الخلاصة بعد هذا زيادة : « فهو » .
( 3 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة .
( 4 ) ساقط من : خلاصة الأثر .
( 5 ) في خلاصة الأثر : « أجياد » .
( 6 ) في خلاصة الأثر : « والمعاني البديعة » .
( 7 ) سقطت « من » من خلاصة الأثر .
( 8 ) في خلاصة الأثر ، وسلافة العصر : « وترشف » .
( 9 ) في خلاصة الأثر : « ريق » .