ليس احمرار لحاظه من علّة * لكن دم القتلى على الأسياف
قالوا تشابه طرفه وبنانه * ومن البديع تشابه الأطراف
* * * وقوله معارضا بيتي القاضي تاج الدين المالكىّ « 1 » :
وخود من الأعراب لما تلثّمت * ببرقعها الشّرقىّ في معشر العشق
وشرّق خدّيها الحياء بحمرة * أرتنا هلال الأفق يبدو من الشّرق
* * * وله « 2 » :
قالوا أضافك يا يحيى لخدمته * حبيب قلبك في سرّ وفي علن
فقلت لمّا رآني غير منصرف * عن حبّه رام كسرى فهو يجبرنى
* * * وله موجّها بأسماء الأنغام ، فيمن اسمه حسين ، وقد ورد المدينة من مكة « 3 » :
أقول لمعشر العشّاق لمّا * بدا ركب الحجاز وقرّ عيني
أمنتم من نوى المحبوب فاسعوا * له رملا وغنّوا في حسينى
* * * وما ألطف قول ابن جابر الأندلسىّ « 4 » ، في مثل ذلك « 5 » :
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمة تاج الدين المالكي ، برقم 278 ، وانظر البيتين هناك .
وبيتا شرف الدين العصامى في سلافة العصر 275 .
( 2 ) البيتان في : خلاصة الأثر 4 / 274 ، سلافة العصر 275 .
( 3 ) خلاصة الأثر 4 / 473 ، 474 ، سلافة العصر 273 ، 274 .
( 4 ) أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي الهوارى .
شاعر أندلسي ، ضرير ، ضليع في علوم اللسان .
رحل إلى المشرق ، واستقر بالشام ، وتوفى بها سنة ثمانين وسبعمائة .
بغية الوعاة 1 / 34 ، الدرر الكامنة 3 / 429 ، نفح الطيب 10 / 162 ، نكت الهميان 244 .
( 5 ) البيتان في : خلاصة الأثر 4 / 474 ، سلافة العصر 274 .