فهي كالأظفار والشّعور ، ممّا لا يترتّب على وجوده ما يترتّب على مثل العلقة المستكنّة في ذلك الموضع بالنسبة إلى الحياة .
وأيضا الكلام فيما يترتّب عليه الأحكام ، فإن العلقة حيث كانت محلّ وسوسة الشيطان في البشر ، ربما يترتّب عليه عدم الإيمان ، عياذا باللّه ، ولا كذلك القلفة .
وأيضا خلق القلفة وإزالتها بعد ذلك قد وقع لغيره صلى اللّه عليه وسلم ، كإبراهيم عليه السلام ، فلو وجدت فيه صلى اللّه عليه وسلم ، ثم أزيلت لم يكن في ذلك كبير مزيّة بخلاف الشّقّ المذكور ، وإخراج العلقة المذكورة .
نعم ، يرد على كلام السّبكىّ ، حيث قرّر أنه لم يكن للشيطان حظّ منه صلى اللّه عليه وسلم ، وأنّ خلق العلقة فيه لتكميل الخلق ، أنّه لا معنى لإزالتها بعد ذلك ، حيث لم تكن منه صلى اللّه عليه وسلم مظنّة له ، فلا يتمّ حينئذ « 1 » ما قرّره على ذلك النّمط .
هذا ما لاح ، ودعا إليه الفلاح
* * * قلت : فيه مناقشة
أما نقله الاختلاف في كونه ولد مختونا ، فلم يكن إليه داع ، إذ الإشكال إنما هو وارد على مقابله ، فلا معنى لنفى الاعتراض .
ودعوى كون العلقة من الأجزاء التي لا يمكن بقاء الحياة بدونها ممنوعة .
وما أورد على كلام السّبكىّ ، ليس بوارد عليه ، فإن في إزالتها مع « 2 » منع
هامش
( 1 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 2 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر .