ملك أقاليم الإطلاق على الإطلاق ، وارث أسرة مقامات الكمّل « 1 » بالاستحقاق .
الذي أتحف الضّرّتين بطلاق ، وقام في مقام الحمد « 2 » على ساق .
فطوبى لمن له نصيب في تلك الشجرة الرّفيعة الشّان ، السامية المكان ، المورقة الأغصان .
المشرقة الأنوار ، المزهرة الأزهار ، اليانعة الأثمار .
طوبى له ثم طوبى له كالشيخ الأجلّ ، والصاحب الأمجد الأكمل ، فلان ؛ فإن فيه مما « 3 » يشهد له ألسنة الأقلام ، من أجلّة العلماء الأعلام .
بصحّة هذا النّسب الباذخ ، والحسب العاطس من أنف شامخ .
دلائل تدلّ على تلألؤ نور السيادة من غرّته ، وانبلاج صبح السعادة عن « 4 » مفرق طرّته .
قاله المتيقّن « 5 » بصحّة هذا النسب الأخطر ، حاكما بها على ما يوجبه الشرع المطهّر .
* * *
هامش
( 1 ) في ا : « الكمال » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة .
( 2 ) في الخلاصة : « الجد » .
( 3 ) في ا ، ب : « ما » ، والمثبت في : ج ، والخلاصة .
( 4 ) في ا ، ج : « من » ، والمثبت في : ب ، والخلاصة .
( 5 ) في ا ، ج : « المستعين » ، والمثبت في : ب ، ويشهد له ما في الخلاصة .