ولما أجلت نظري « 1 » في ربوة حسنه وبهجته ، وشممت من جانب واديه عرف شميمه ونفحته .
وجدته « 2 » حديقة أنيقة ، مزيّنة بأزهار المعاني الدقيقة .
وألفيته جامعا من المسائل مالا يوجد في المنقول ، ومحتويا من الأبحاث ما تعجز عن فهمه العقول .
أبرّ اللّه عمله ، وحرسه من صوارف « 3 » الدهر ويسّر أمله .
* * *
هامش
( 1 ) في ج : « ناظرى » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 2 ) في ب : « وجدت » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في ج : « حوادث » ، والمثبت في : ا ، ب ، والمعهود في هذا الجمع « صروف » .