تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
لها طرّة تكسو الظّلام دياجيا * على غرّة إن أسفرت طلع الفجر « 1 » وجيد من البلّور أبيض ناعم * كعنق غزال قد تكنّفها الذّعر ونحر يقول الدّرّ إن به غنى * عن الحلى لكن بي إلى مثله فقر وحقّان كالكافور ناف علاهما * من النّد مثقال فندّ به الصّبر « 2 »
* * * « 3 » قلت هذا النّدّ ندّ عن النّدّ « 3 » . * * *
رويدك يا كافور إن قلوبنا * ضعاف وما كلّ البلاد هي المصر « 4 » بدا القدّ غصنا باسقا متأوّدا * على نقوى رمل يطوف به نهر يكاد يدقّ الخصر من هيف به * روادفها لولا الثّقافة والهصر « 5 » لها بشر مثل الحرير ومنطق * رخيم الحواشى لا هراء ولا نزر « 6 » رأتني سقيما ناحلا والها بها * فأدنت لها عودا أناملها العشر وغنّت ببيت يلبث الرّكب عنده * حيارى بصوت عنده يرقص البرّ « 7 »
هامش
( 1 ) بعد هذا في سلافة العصر زيادة :وصحنان خدّ أشرقا فكأنما * مصابيح رهبان أضاء لها الدهروسيذكر المصنف نقد ابن معصوم له ، فيما بعد . ( 2 ) هذا البيت ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب ، والخلاصة والسلافة . وفي السلافة : « وحقان كالكافورتين علاهما » . وناف : علا وارتفع . ( 3 ) ساقط أيضا من : ج ، وهو في : ا ، ب . ( 4 ) في ج : « وحقان كالكافور إن قلوبنا » ، وهو خلط فيها بين البيت الذي سقط منها ، وهذا البيت . وفي سلافة العصر : « وما كل القلوب هي المصر » . وهو يشير إلى كافور بن عبد اللّه الإخشيدى ، ممدوح المتنبي . الذي تملك مصر سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، وتوفى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة . انظر وفيات الأعيان 3 / 260 ، 264 . ( 5 ) في س : « تكاد تقد الخصر » ، وفي الأصول : « لولا الثقافة والحفر » ، وفي الخلاصة : « لولا الثقافة والخصر » ، والمثبت في : سلافة العصر . ( 6 ) سيشير المؤلف فيما بعد إلى تضمين الشاعر بيت ذي الرمة . ( 7 ) شرح ابن معصوم في السلافة « البر » هنا ، بأنه خلاف الفاجر .