فعند ذا فاءا إلى الصّلح معا * ونحو باب الأحمدىّ نزعا « 1 »
ليث له كهف الفخار خيس * يرتاب من سطوته برجيس « 2 »
الجامع اللّام ليوم الفاء * في موكب يملأ عين الرّائى
رعيل شهب تنتقيه الشّهب * وعنده نار العداة تخبو
به تمور قلل الشّهباء * وقوسه في أذن الجوزاء
أميره سيف الفتوح أحمد * لواؤه في كلّ نصر يعقد
يا قمرا في أفق الخلافة * دونكها مجاجة السّلافه
تختال في برد من الطّروس * ماشية كمشية العروس
لها معان للعقول ساحره * فاخرة في حلل المفاخره
وإن تراخت في قضاء الواجب * فعذرها عذر زمان غالب
ثم الصلاة ما بدت غزاله * على النبىّ خاتم الرّساله
وآله سفينة النّجاة * وصحبه أكابر السّادات
* * * ومن أبدع بدائعه ، قوله مخاطبا للإمام إسماعيل ، وقد عرض عليه حصانان من كرائم خيله ، أحدهما أسود ، والآخر أبيض :
وأدهم قد زهى اسودادا * مع أبيض زانه اخضرار
فأنت في رتبة المعالي * يحملك الليل والنهار
* * * وقال ، وكان الإمام أراد أن يدخل مكانا « 3 » له ، فهوى قنديل كان معلّقا ، فانكسر « 4 » :
هامش
( 1 ) في ج : « ونحو باب الأحمدي أزمعا » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 2 ) الخيس : موطن الأسد ، والبرجيس : هو المشترى ، النجم المعروف .
( 3 ) في ب : « إلى مكان » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) البيتان في حديقة الأفراح 7 .