لا تعجبوا إن هوى القنديل منكسرا * فما عليه أهيل الفضل من حرج
رأى الإمام كشمس في مطالعها * وعند شمس الضّحى لا حظّ للسّرج
* * * وممّا يحاضر به ، ما اتّفق أنّ زجاجة انشقّت من ذاتها ، في مجلس سلطان ، فظهر منه تطيّر ، فأنشد بعض الشعراء :
ومجلس بالسرور مشتمل * لم يخل فيه الزّجاج عن أرب
سرى بأعطافه يرنّحه * فشقّ أثوابه من الطّرب
* * * ومن محاسنه قوله يخاطب بعض السّادة :
قل للذين سروا والنار مضرمة * وفيهم شرف الإسلام إذ ظعنوا
لا تشعلوا النار في مسراكم فلقد * أغناكم النّيّران البدر والحسن
* * * وله :
يا عين فرسان بني هاشم * سبحان حاميك من العين
صلت برمح وبعطف فقل * في فارس جاء برمحين
* * * وله :
أقبل كالرمح له هزّة * تحت قباء غير مزرور
كأن ذاك الخال في صدره * حبّة مسك فوق كافور
* * * وله :
حدّثانى عن النّقيب حديثا * وصفا لي شروطه بالعلامه