بنى القاسم المنصور لا تحسبونها * مهنّية لا بل عنا وعناد « 1 »
فعزما فأنتم أسرة السّؤدد الذي * مبانيه من فوق النّجوم تشاد « 2 »
ألستم بأهل البيت والرّكن والصّفا * بلى وهى أوطان لكم وبلاد « 3 »
فلا تتركوا الأتراك في جنباتها * على الغىّ قد سادوا القروم وشادوا « 4 »
وصولوا مصالا يترك البحر جذوة * وحزما فما فوق الجمار رماد « 5 »
ويا آل قحطان ويا آل حاشد * وآل بكيل آن آن جهاد « 6 »
يذاد عن البيت الحرام حجيجكم * كما ذيد عن ذئب الفلاة نقاد « 7 »
فشدّوا حزام الحزم فالطّرف إن يدع * مشدّ حزام منه مال بداد « 8 »
ألا أيقظوا بحل العيون عن الكرى * فليس بها إلّا قذى وسهاد
إذا فاتها من أسود الرّكن نظرة * فلا دار في أحداقهنّ سواد
قليل بأن تشرى منى بمنيّة * ليالي لقا تزهو بهنّ سعاد « 9 »
وتجريع كأس الموت إن ندّ زمزم * وأعوزت الورّاد منه ثماد « 10 »
هامش
( 1 ) في الأصول : « مهنية لا بد عنا وعناد » ، وفي السلافة : « بهيتة لابل عنا وعناد » ، ولعل ما أثبته الصواب ، ولعل الأصح منه : « بهينة لا بل عنا وعناد » .
( 2 ) في سلافة العصر : « مبانيه فوق النيرات تشاد » . وفي ج : « فرغما أنتم أسرة . . » ، والمثبت في : ا ، ب ، والسلافة .
( 3 ) في سلافة العصر : « أهل الركن والحجر والصفا » .
( 4 ) في سلافة العصر : « على الغى قد ساموا القروم وسادوا » .
( 5 ) في سلافة العصر :
« وصولوا صؤلا » .
( 6 ) في سلافة العصر : « فيا آل قحطان . . وآل بكيران ذا الجهاد » .
( 7 ) في الأصول : « عن ذئب الفلاة بعاد » ، وفي سلافة العصر : « عن ذنب الفلاة نقاد » ، ولعل الصواب ما أثبته .
والنقد : جنس من الغنم صغير الأرجل .
( 8 ) في الأصول : « مشيد حرام منه » ، وفي السلافة : « فالظرف إن يدع * مشد حزام مال منه بداد » ، ولعل الصواب ما أثبته .
والبداد : البراز .
( 9 ) في سلافة العصر : « قليل بأن نشرى » .
( 10 ) سقط من ا : « ند زمزم » ، ومكانها في ب : « ندر زمزم » ، والمثبت في : ج ، وفي السلافة :
« ويجرع كأس الموت إن تذر زمزم * وأعززت . . » .