أنا خير الأرض مالي * شعب بوّان يدانى « 1 »
لا ولا الغوطة مثلي * أنا من بعض الجنان « 2 »
فعيونى جاريات * كلّ حين وأوان
وقطوفى دانيات * يجتنيها كلّ جان
جانبي أضحى منيعا * فحلولى في أمان « 3 »
كلّ من حلّ بربعى * فلقد نال الأماني
* * * نعم ، وحين كانت هذه نعوتها أتحفنا المقام النّبوىّ الإمامىّ بشرح شئ من تلك الصفات ، وذكر طرف من هاتيك السّمات .
لما نعرفه من تطلّعه أبقاه اللّه تعالى إلى مثل ذلك ، وإن لم نستطع استقصاء ما هنالك .
والمأمول من طوله أيّده اللّه تعالى القبول والاحتمال ، وستر ما يقف « 4 » عليه من الاختلال .
تفضّلا ، وتكرّما وتطوّلا .
* * * وكتب إليه أيضا « 5 » ، من شعره ، قوله :
يا أيّها المولى الذي شأوه * في المجد أسمى من مدار الفلك
هامش
( 1 ) شعب بوان : أحد متنزهات الدنيا ، وهو بأرض فارس ، بين أرجان والنوبندجان . وتقدم ذكره كثيرا .
( 2 ) الغوطة : غوطة دمشق ، وهي أحد متنزهات الدنيا أيضا ، وتقدم ذكرها كثيرا .
( 3 ) حلول : جمع حال ، وهو المقيم .
( 4 ) في ا : « يقول » ، وفي ب : « يعول » ، والمثبت في : ج .
( 5 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب .