تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣

258 السيد محمد بن عبد القادر المقاطعجى « * »

أحد من نطق فسحر ، ورقّت شمائله فكانت « 1 » صبا تنفّست في سحر . تجتلى به العيش في رغده ، وتنتشى وأنت في يومه إذا وعدك بزورة في غده . * * * وله أدب أنضر من الروض في شباب الزّمان ، وشعر ألذّ من مغالطة السّاقى عند النّدمان . فمنه قوله « 2 » :
أحوى حوى الرّقّ منّى ثغره الشّنب * ومبسم لاح في جرياله الحبب حلو التثنّى إذا ريح الصّبا عطفت * معاطف القدّ منه تخجل القضب مهفهف القدّ ميّاس القوام إذا * ما اهتزّ كالغصن لينا هزّنى الطّرب « 3 » دمى مباح لسيف من لواحظه * إن كان غير هواه للحشا أرب « 4 »
منها :
لا تعذلونى إذا ما همت من شغف * بمن سبانى منكم أيّها العرب قد بان عذر غرامى في محبّته * عذل العذول وشأني في الهوى عجب
* * *
هامش
( * ) ترجمه ابن معصوم ، في سلافة العصر 457 - 461 ، وذكر أن له « ديوانا » ، وأنه اختار منه ، وذكره الشروانى ، في حديقة الأفراح 23 ، 24 . ( 1 ) في ب : « فكأنه » ، وفي ج : « فكان » ، والمثبت في : ا . ( 2 ) الأبيات في : حديقة الأفراح 23 ، وسلافة العصر 460 . ( 3 ) في السلافة : « مهفهف العطف . . . هزه الطرب » . ( 4 ) في ج : « إن كان غير حساه للورى أرب » ، والمثبت في : ا ، ب ، والحديقة ، والسلافة .