تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤

253 الحسين بن علي الوادي « * »

هو في الفضل صاحب مزايا بوادي ، وأمّا في الأدب فإن شئت عدّه من عذبات وادى . يجاذبه نسيم اللّطف من هنا وهنا ، وإذا ساقط فلا يساقط إلا رطبا جنى . * * * وقد أثبتّ من شعره ما يحرّك العذب « 1 » ، ولم يسمعه صبّ إلّا وإليه انجذب . فمنه قوله « 2 » :
نسيم الصّبا في سوحنا يتبختر * لك اللّه ما هذا الأريج المعنبر أأنت رسول يا نسيم الصّبا وعن * حلول الحمى أم أنت عنهم مبشّر « 3 » فهمت الذي أودعته غير أنني * أحبّ حديثا منهم يتكرّر لما ألفته النفس منهم وعوّدت * وإلّا فعلم الغيب لا يتقدّر « 4 »
هامش
( * ) الحسين بن علي الوادي اليمنى . من شعراء اليمن الفائقين ، وكان أديبا ، لطيف الطبع ، كثير الإحسان في شعره . توفى سنة ست وسبعين وألف ، بالجبى ، بفتح الجيم ، وكسر الباء الموحدة ، ثم ياء نسب : اسم لحصن عظيم عال من بلاد ريحة . خلاصة الأثر 2 / 99 - 101 ، حديقة الأفراح 10 ، 11 . والوادي ، نسبة إلى : وادى بنا ، أو وادى خبان ، أو وادى الشزب ، أو وادى يكلا ، وكلها مواضع باليمن . انظر معجم البلدان 4 / 875 ، 877 ، 880 . ( 1 ) العذب : أغصان الشجر ، والأطراف من كل شئ . ( 2 ) القصيدة في : حديقة الأفراح 10 ، خلاصة الأثر 2 / 99 ، 100 . ( 3 ) في ا ، ب ، وخلاصة الأثر : « يا نسيم الصباء عن » ، والمثبت في : ج ، والحديقة . ( 4 ) في ج : « لما ألفته النفس منهم وعودة » ، والمثبت في : ا ، ب ، والحديقة ، والخلاصة .