254 عبد اللّه بن إبراهيم بن محمد بن مسعود الحوالىّ « 1 »
مشعشع سلاف في دنان ، وواصف جؤذر وغصن فينان .
بألفاظ ملؤها تطرية ، ومعان كلّها عن الحسن تورية .
إلى طبع يفيض فيه الغمام ، وشعر كما بدت الزّهرة من الأكمام .
* * * فدونك منه ما هو أشهى من ثغر مبتسم ، وأبهى من خطّ في صفحة خدّ مرتسم .
فمنه قوله :
عن سعاد وحاجر حدّثانى * ودعاني من الملام دعاني
وأذكرا برهة من الدهر مرّت * كنت أدعى فيها صريع الغوانى « 2 »
أنا لا أكتفى بنأى رئام * والرّبوع الرّحاب من نعمان « 3 »
قد سقتني بكأسها من مدام * هيّم القلب لونها الأرجوانى
عتّقت في الدّنان من عهد كسرى * فهي تنمى إلى أنوشروان
بهرت في الصّفات حمراء صفرا * ء سرور القلوب والأبدان
يا عذولى ولست للعذل أصغى * غير قلبي يهمّ بالسّلوان « 4 »
ولو انّى رزقت حظّا لما صر * ت أعانى من الهوى ما أعانى
هامش
( 1 ) لعله نسبة إلى حوالي ، بضم الحاء وفتح اللام : موضع . انظر القاموس ( ح ول ) .
( 2 ) في ب ، ج : « كنت أدعى بها » ، والمثبت في : ا .
( 3 ) كذا « بنأى رئام » ، ولعلها « بثأى رئام » .
( 4 ) في ج : « يهيم بالسلوان » ، والمثبت في : ا ، ب .