243 محمد بن دعفان الصّنعانىّ
من آل أبي عمرو أساة القريض ، وولاة الجاه « 1 » العريض .
وكانوا بصنعاء ممّن بنوا للآداب منارها ، ورفعوا نارها ، وأطلعوا وردها وجلّنارها .
وهو من بينهم بحر النّظام ، وبقيّة الأعلام العظام .
أبده من نطق ولفظ ، وأنبه من نظر ولحظ .
* * * وقد وقفت له على أبيات من قصيدة ، مدح بها الإمام القاسم « 2 » مهنّيا له بفتح صنعا .
وهي هذه :
همم الخطير جليلة الأخطار * محمودة الإيراد والإصدار
وتفاضل العزمات في أربابها * يجرى بحسب تفاضل الأقدار
والناس مشتبهو الذّوات وإنما * ليس المعادن كلّها بنضار
إنّ اليواقيت الثمينة لم تكن * ممّا تقاس بسائر الأحجار
جاء ابن حمزة في القياس بمعجز * من جنس معجز جدّه المختار
وأتى ابن بنت محمد كمحمد * ما أشبه الآثار بالآثار « 3 »
كنّا عن المنصور نرجو مخبرا * حتى بدا يغنى عن الأخبار « 4 »
* * *
هامش
( 1 ) في ا : « الجار » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) تقدم التعريف به ، في صفحة 326 .
( 3 ) في ج : « وأتى ابن بنت محمد بمحمد » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 4 ) في ا : « كنا عن المنظور » ، والمثبت في : ب ، ج .