ملك الفؤاد بدلّه ودلاله * فجوانحى كجناح طير خافق
تاللّه لا أنساه ليلة قال لي * لا تنس منّى محض ودّ صادق
واسأل فؤادك عن فؤادي إنه * ينبيك عمّا جنّ قلب الوامق
* * * ومما يحسن لحسن ما كتبه للحسين المهلّا « 1 » :
لأنت لمدلهمّ الأمر بدر * يضئ وشمس معرفة وبحر
وطود مكارم وسبيل حقّ * لليل دجى من الشّبهات فجر « 2 »
ونور هدى لمن يعروه جهل * ويمّ ندى لمن فاجاه فقر
بيوت علاك شامخة طوال * وروض هداك ناضره يسرّ « 3 »
علومك أصبحت عسلا مصفّى * وفي أنهارها لبن وخمر
وحور حسانها متبخترات * تدور بشأنها ولهنّ بشر « 4 »
وأشبه بالنسيم الرّطب شيئا * عتاب فيه للمعتوب عذر
لتأخير الرسائل منك عنّى * وذلك بين أهل الودّ فخر
وأنت حميت نور سواد عيني * ورقّ ولأي تحت لواك حجر « 5 »
عليك سلام ربّك في تحايا * تخصّك ما أنار وضاء بدر « 6 »
* * *
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في هذا الباب ، برقم 217 . والقصيدة في : حديقة الأفراح 10 ، وخلاصة الأثر 2 / 37 .
( 2 ) في ا : « من الشهباء فجر » ، وفي الحديقة : « من الشهبات فجر » ، والمثبت في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 3 ) في ج : « ناظره يسر » ، والمثبت في : ا ، ب ، وحديقة الأفراح ، وخلاصة الأثر .
وبعد هذا البيت في الخلاصة زيادة :وفضلك جاءني فاهتزّ عطف * له منّى وطاب بذاك صدر( 4 ) في حديقة الأفراح : « وحور جنانها » .
( 5 ) في حديقة الأفراح ، وخلاصة الأثر : « تحت ولاك حجر » .
وبعد هذا البيت زيادة بيتين في خلاصة الأثر .
( 6 ) رواية البيت في خلاصة الأثر :عليك تحية وسلام ربّ * رحيم ما أنار وضاء بدر