وكيف أسلو وفي الأحشاء منزلهم * والقلب ربع لهم والجسم أوطان
ومن إذا شمت برقا نحو ربعهم * بلّت من الدمع أردان وأجفان
ومن إذا الطّيف منهم زارني عجلا * يشبّ في مهجتي جمر ونيران
* * * وكتب « 1 » إليه من إنشائه جوابا عن كتاب :
وقد جاء من تلقائه « 2 » الكتاب الكريم الشافي ، ووصل من نحوه المثال الفخيم الوافي .
جلت طوالعه « 3 » حنادس الهموم ، وحلّت نوازعه فوارس البلاغة في يوم مشهود له الناس وذلك يوم معلوم .
فما تنزّل به روح أمانيه « 4 » من بيان سماء بلاغته إلا لشفاء أوامى ، ولا تدلّى أمين يراعته على بيان بلاغته إلّا لبرء أسقامى .
فما أحلى ما شربت من زلاله المعين صافيا ، وما ألذّ ما ارتويت « 5 » من برد « 6 » نميره المغيث شافيا .
وما أنور ما تبسّم « 7 » به ثغره عن لؤلؤ عتاب كريم ، وما أعطر « 8 » ما تنسّم به « 9 » فجره عن روح غفران من المولى وتسليم « 10 » .
* * *
هامش
( 1 ) في ا ، ج : « فكتب » ، والمثبت في : ب ، وخلاصة الأثر 2 / 37 .
( 2 ) في ج : « تلقاء » ، والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة .
( 3 ) بعد هذا في الخلاصة زيادة : « المهنئة » .
( 4 ) في الخلاصة : « لمعانيه » .
( 5 ) في ج : « ارتوت » ، والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة .
( 6 ) في ج : « بر » ، والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة .
( 7 ) في ا ، ج : « ابتسم » ، والمثبت في : ب ، وهو يوافق ما يأتي ، وهو أيضا في الخلاصة .
( 8 ) في ب : « أعظم » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة .
( 9 ) ساقط من : ا ، وهو في :
ب ، ج ، والخلاصة .
( 10 ) في ا ، ج : « وسلام » ، والمثبت في : ب ، وجاء في الخلاصة :
« وسلام قولا من رب رحيم » .