دار ليلى ودار نعم وهند * وديار تحلّها أسماء
وقفا بي هديتما لو فواقا * فوقوفى على الطّلول شفاء « 1 »
أيها الرسم هل تجيب سؤالا * لمشوق أودت به البرحاء
كائنا عن وداد ليلى بهند * وبنعم وشوقه أسماء
وكذا كلّ مولع بحبيب * يتكنّى وهل تفيد الكناء
بح غراما إن كنت حلس وداد * وقل اللوم في الحسان هذاء « 2 »
أنا حلف الغرام في كلّ حين * وفؤادي من السّلوّ هواء
كلّما أزمع الفؤاد سلوّا * ذكّرتنى وهنانة هيفاء
بعيون فواتر ساجيات * رسل الموت بينها كمناء « 3 »
قائلات لمن تمنّى هواها * لا بقاء مع اللّقا لا بقاء « 4 »
وقدود بميلها تتثنّى * ظاميات أكفالهنّ رواء « 5 »
يطمع الصبّ لينها في لقاها * وهي للصبّ صخرة صمّاء
لم أنلها بالعين إلّا اختلاسا * ردّ عيني عن الصّفاة الضّياء « 6 »
وعدانى عن ازديار حماها * رقباها وصدّها الرّقباء « 7 »
فترانى أهوى الممات طماعا * لازديارى منها وبئس الرّجاء
وأرجّى يوم النّشور لقاها * وكثير من الرجاء هباء « 8 »
هامش
( 1 ) في الأصول : « على الطلال شفاء » ، والمثبت في خلاصة الأثر .
والفواق : ما بين الحلبتين من الزمن .
( 2 ) الهذاء : ما يهذى به المرء .
( 3 ) في ا ، ب : « رسل الموت بينهم » ، والمثبت في : ج ، وخلاصة الأثر .
( 4 ) في ج ، وخلاصة الأثر : « لمن تمنى لقاها » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 5 ) في : ا ، ب : « ضاميات أكفالهن » ، والمثبت في : ج ، والخلاصة .
( 6 ) في ج : « رد عيني عن الصفاء » ، وفي ا ، ب ، والخلاصة :
« عن الصفات » ، ولعل الصواب ما أثبته .
( 7 ) في ج ، وخلاصة الأثر : « عن ازديارى حماها » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 8 ) في خلاصة الأثر : « أو أرجى » .