216 ، الحسن « * »
و
217 الحسين « * * »
ابنا النّاصر فرسا رهان وعدلا جمل ، وصنوا جرثومة في علم وعمل .
ينبت عزمهما الورد يانعا في اللّظى ، ويطلع رأيهما الماء جاريا من صمّ الصّفا .
وكلّ منهما غيث في كرم ، وليث في حرم .
وبدر في أفق ، وزهر في خلق .
طوّقا اليمن نبلا ومجدا ، وانتحلا بها المعالي انتحال من ملئ صبابة ووجدا .
في اقتبال من العيش بهما كلف ، وحظّ من الأماني رائح إليهما مختلف .
وكانا يتهاديان شعرا ، فيتنافثان سحرا .
ويقتدحان زندا ، فيوريان عرارا ورندا « 1 » .
* * * وشعرهما مثقّف المباني ، مرهف كالحسام اليماني .
هامش
( * ) الحسن بن الناصر بن عبد الحفيظ المهلا الشرفى .
المتفرد في وقته بالعلم والفضل ، والورع والزهد في الدنيا .
أخذ عن أبيه ، وجده ، وسمع على أخيه الحسين كثيرا .
وله ارتحالات كثيرة ، وكان صاحب خط حسن ، وله نثر ونظم فائقان .
توفى سنة تسع وثمانين وألف ، بصنعاء .
خلاصة الأثر 2 / 64 - 68 .
( * * ) الحسين بن الناصر بن عبد الحفيظ المهلا الشرفى .
عالم يمنى كبير ، وله مؤلفات ، منها : « المواهب القدسية شرح البوسية » .
وكان أطلس لا لحية له .
قتل شهيدا في فتنة المحطورى ، سنة إحدى عشرة ومائة وألف .
البدر الطالع 1 / 231 ، 232 .
( 1 ) الرند : شجر طيب الرائحة .