تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
لكن تألّق للجوارح بارق * في عارض متلفّع ببروده ترك الفؤاد لشوقه وحنينه * يختال بين بروقه ورعوده
* * * عجز هذين البيتين متضمّن بيت البحترىّ ، مطلع قصيدة « 1 » . * * *
من أين لي كالبحترىّ قلائد * قامت له فيها عدول شهوده لكن بكم شعري غدا وكأنّه * هو ذاك عند قيامه وقعوده وصدوره عند الورود فسله عن * شرح الصّدور وكيف حال وروده
* * * فكتب إليه ، مراجعا له :
نظم كسمط الدّرّ نظم عقوده * لاحت على نحر الزمان وجيده سحر هو السحر الحلال وإنما * لأعيذه من نافثات عقوده طرس هو الرّوض النضير نضاره * يختال بين زهوره ووروده وشّت بطرز وشيه أثر الحيا * فشجاك معلمه ونسج بروده يا أيها الحبر الذي أبقى لنا ال * بارى الذين تقدّموا بوجوده يا كاشف « الكشّاف » فينا من به * يتلقّن التفسير عن محموده « 2 » غفرا فما شعري لشعرك مشبها * أيقاس شعر لبيده ببليده « 3 » شعر يعود حبيب منه مبغّضا * ويفوق نظم يزيده ووليده « 4 »
هامش
( 1 ) وذلك قوله في مدح عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان :يا عارضا متلفعا ببروده * يختال بين بروقه ورعودهديوانه 2 / 693 . ( 2 ) يعنى الإمام جار اللّه أبا القاسم محمود بن عمر بن محمد الزمخشري ، وكتابه الكشاف . ( 3 ) في ا : « فما شعري بثغرك » ، والمثبت في : ب ، ج ، ويعنى بلبيد لبيد بن ربيعة العامري الشاعر . ( 4 ) يعنى بحبيب حبيب بن أوس الطائي أبا تمام ، ولعله يعنى بيزيد يزيد بن زياد ، المعروف بابن مفرغ الحميري . انظر معجم الأدباء 20 / 43 ، ويعنى بوليده الوليد بن عبيد البحتري .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 364 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو