إن تجنّى في حبّه فهو عبد * وإلى المالك انتهاء الجاني
فصلوه جودا وإلا فصدّوا * لا عدمناكم مدى الأزمان
قلت للعاذل المعنّف فيه * لست أصغى فليس شأنك شانى
وصلاة على الشفيع وآل * ما أمال النسيم غصن البان
* * * وللبدر من قصيدة ، مستهلها :
رعيتم أهل جيرون ونعمان * يا ساكنى قلبي العاني وأعياني « 1 »
ففيكم ساحر الألحاظ ذو غنج * مهفهف القدّ لا يرثى لأشجانى
يا سامى الجيد هل للهجر من سبب * فالهجر والصدّ والتهديد أضنانى
ارحم محبّك من طول البعاد فقد * حرّمت نومى ولذّاتى وسلوانى
اللّه يجمع شملي بالذين لووا * بالعهد فهو كريم خير منّان
* * *
هامش
( 1 ) جيرون : سقيفة مستطيلة على عمد وسقائف ، وحولها مدينة تطيف بها ، عند باب دمشق .
معجم البلدان 2 / 175 .