أمن المروءة أن أبيت مسهّدا * ويبيت بين هجوعه وهجوده
وأنا الخليل ومن بموسى ذا النّوى * قلبي الكليم مقيّد بقيوده « 1 »
مالي وللأشواق لا ترضى سوى * إلهاب قلبي دائما ووقوده
مالي وقلبا راح في الأخدود من * ناري صدود حبيبه وخدوده
قصص المحبّة زخرف وأسأل به الشّ * عراء عن أوصافه وقيوده
* * * ما أحلى قول ابن نباتة ، في خطبة « سرح العيون » « 2 » : وإن « 3 » كنت من الشّعراء فلست « 4 » ببعيد من القصص .
* * *
فإذا انتهى معك المديح إلى هنا * فاقصد بذلك منتهى مقصوده
وامدح به لتكون أصدق مادح * ممدوح كلّ مفوّه مقصوده
فخرت به آباؤه وجدوده * والفخر في آبائه وجدوده
مولاي دعوة عبد رقّ يرتجى * بك نفحة تأتيه من معبوده
فارجع يديك إذا قرأت قصيدة * تدعو له في نيل كلّ قصوده
وكملت لا أحد يفوقك في علا * فأتى بكامل شعره موجوده « 5 »
* * * الصدر يتضمّن ثاني أبيات الأندلسىّ ، في بحر الكامل ، وهو مركب من متفاعلن متفاعلن ، مرتين .
* * *
عذرا إليك فإنه سلب النّوى * منظوم ذاك الدمع مع منضوده « 6 »
هامش
( 1 ) في ا : « ومن بمؤنس ذا النوى » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) سرح العيون 14 .
( 3 ) في سرح العيون : « وإذا » .
( 4 ) في سرح العيون : « فما أنت » .
( 5 ) في ا : « بكامل شعري موجوده » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 6 ) في ا : « ذاك الدمع في منضوده » ، والمثبت في : ب ، ج .