213 السيد لقمان
ابن أحمد بن شمس الدين بن الإمام المهدىّ لدين اللّه أحمد بن يحيى
ألمعىّ هوى المعارف فحذقها ، ولزم الحكمة فنطقها .
كان يتراسل هو والسيد محمد بن عبد اللّه بن الإمام شرف الدين « 1 » .
فمما كتبه إلى السيد محمد بيتان قد طارا كلّ مطار ، وزانا ببهجتهما الأقطار .
وهما :
واسطة العقد متى تأتنا * فعقدنا أضحى بلا واسطه
وحالنا أضحت بلا صاحب * وجملة الوصل بلا رابطه
* * * وكتب إليه « 2 » السيّد : إلى سيّده وأخيه لقمان بن أحمد أبقاه اللّه حليا لعاطل الزمن ، وسنا لمحيّا اليمن ، وقد ذهب عنّى وأنا نائم فانتبهت وقمت ، وأرسلتها إليه ، وقد طلع إلى ذمار « 3 » :
من عذيرى مولاي منك فقد * غادرت قلبي لما به من غرام
رحت عنّى في نومتى فتوهّم * ت بأن اللّقاء طيف منام
وشجى نفسي الفراق فناجت * نى إن الفراق في الأحلام
زعمتنى وسنان وجدا ومالت * بي لما زخرفت من الأوهام
وأنا الآن لست أدرى أيقظا * ن أنا أم مهوّم لهيام « 4 »
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في هذا الباب برقم 201 .
( 2 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 3 ) ذمار : اسم قرية باليمن ، على مرحلتين من صنعاء .
معجم البلدان 2 / 721 .
( 4 ) في ب : « أم مهوم لهيامى » ، والمثبت في : ا ، ج .