يا مالكي والمالك ال * مولى جزيل الفضل يخدم
شرّفتنى ولك الفخا * ر كما لك الشرف المقدّم
بمشرّف لقدومه * قدم الربيع وخير مقدم
فكحلت منه ناظرى * بالشمس والبدر المتمّم « 1 »
والسبعة الأفلاك جا * ءت في دقائقه تنظّم
ما زلت أطويه وأن * شره وأمسحه وألثم
هو نصب عيني مذ أتى * ما زال بين الفتح والضّمّ
ما زلت أستشفى به * ورسائل الأحباب مرهم
فرأيته لجواى أح * سن قاطع لي وأحسم « 2 »
وشكرت أجمل نعمة * من فضل مولانا وأجسم
ونظمت حصباء التّرا * ب ولم تكن ممّا تنظّم « 3 »
وغررت أنّى كنت أن * ظم في زمان قد تقدّم
فاعذر فهذا النّظم يد * فع في لهازمه ويلطم
ولأنت أكرم ساتر * لعيوب خادمه وأرحم
وإذا تكاملت المودّ * ة يا صديق وأنت أعلم
طوى البساط فلم أكن * ممّن تحاشى أو تجهّم « 4 »
والحمد للّه الذي * أعلاك مقدارا وعلّم
واللّه يجمع شملنا * من فضله جمعا منظّم
* * *
هامش
( 1 ) في ب : « والبدر المنمنم » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) في ج : « فوجدته لجواى ، والمثبت في : ا ، ب . وعجز البيت غير مستقيم الوزن .
( 3 ) في ب : « ممن تنظم » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) في ج : « أطوى البساط » ، والمثبت في : ا ، ب ، وفي ب : « مما تحاشى » ، والمثبت في : ا ، ج .