تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
فربّ قريب أوطان * يعدّ بعيد أوطان أراني قد جبلت على * هواك فلست تخشانى وقلبي بالورى قلب * وقلبك فيه قلبان
* * * وقوله :
مصدّق الكاشح والشانى * ومرسل الدّمع من الشّان « 1 » ذاك الذي ملكه مهجتي * من كلّ يوم هو في شان من أجمع الناس على حبّه * لم يختلف في وصفه اثنان غصن من الدّرّ لذيذ الجنى * لكنّه عزّ عن الجاني حلو التّثنّى والثّنايا التي * أزرت على بارق نعمان أصلى فؤادي نار هجر لها * مقتبس من خدّه القانى وليس يلقاني ولكنّه * في موضع الصّبوة ألقانى أعيذه باللّه أن ينتحى * ظلمي بلا واضح برهان إلّا على الشّورى التي أودعت * إليه من زخرف غيران « 2 » يا لي من الواشي الغيور الذي * أغراه بالزّور وأغرانى لكنّنى لم أستمع فيه قو * ل الزّور من إنس ولا جان يا ساحر الطرف الكحيل الذي * أخرجني من أرض سلوان « 3 » وكيف أسلو وغريم الهوى * في كلّ حين يتقاضانى
هامش
( 1 ) الشانى : المبغض ، والشان : العرق الذي تجرى منه الدموع . ( 2 ) في ا « في زخرف غيران » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 3 ) السلوان معروف ، وسلوان : عين نضاخة يتبرك بها ويستشفى منها بالبيت المقدس ، أو هي محلة في ربض بيت المقدس ، تحتها عين عذبة . معجم البلدان 3 / 124 ، 125 .