لطيفة
قال بعض قريش لرجل من بنى عذرة ، إذا علقتم المرأة تموتون ، وهل هذا إلا خور ! !
فقال : لو رأيتم الحواجب الزّجّ ، تحتها النواظر الدّعج ، تحتها المباسم الفلج ؛ لاتّخذتموها اللّات والعزّى .
* * *
أنزلته في المنحنى * من أضلعى واللّه يعلم
رسل الخيال إليه تت * رى خفية والناس نوّم
أن ليس أنسخ ودّه * بالهجر منه فهو محكم
فاعجب لها من قصّة * يا أيها الحبر المكرّم
يا خير تال للألى * سلفوا وإن كان المقدّم
عرّف حدود رسومها * وامنح برأي منك يرسم
علّق غريب حديثها * فمحاسن الآداب ترقم
* * * في هذا البيت إشارة إلى قاعدتين من علوم « 1 » الحديث .
الأولى المعلّق ، وحقيقته ما سقط من مبادى سنده رجل بعد التابعىّ أو رجلان ، وهو من قسم المردود ؛ للجهل بحال المحذوف .
والثانية الغريب ، وهو ما تفرّد بروايته شخص واحد في أىّ موضع من السّند .
* * *
وابعث قريضك عوذة * لفؤاد مختبل مهيّم
فالشوق أنجد فيه ل * كن صبري المسكين أتهم
هامش
( 1 ) في ا : « علم » ، والمثبت في : ب ، ج .