لو دام عيش رحمة لأخي هوى * لأقام ذلكم السرور دواما « 1 »
يا عيشنا المفقود خذ من عيشنا * عاما وردّ من الصّبا أيّاما « 2 »
وأشجى منه قول ابن الأثير « في المثل السائر » ، من رسالة :
أعوام تعدّ أيّاما لقصر « 3 » أعمارها ، وشهور لا يشعر بأنصافها ولا سرارها .
فالأوقات بها أصائل ، والمحاسن فيها شمائل ، والمآرب في ساعاتها رياض في خمائل .
فما أدرى أهي خيالات « 4 » أحلام عزّت ، أم أحاديث أمان مرّت « 5 » .
* * *
والأحور الأحوى ومعنى ال * عيش أحوى الطرف أحوم
رشأ مؤشّر ثغره ال * برّاق معسول موشّم
كأس كخاتم فضّة * أضحى بمسك الخال يختم
يذكى الغرام مبرّد * منه مليح الطعم والشّمّ
لو أشرقت للبدر غرّ * ة وجهه صلّى وسلّم
من أجله قد سلسلت * عيني حديث الدمع عن دم
يا ليته يوما يرقّ * لحال مظلوم تظلّم
حتّى م أشكو واصطبا * ر أخي الهوى فرض محتّم
للّه مولى مالك * أهدى لي الدّرّ المنظّم
أهدى لي الورد الجنىّ * وقال لي فاشتمّ والثم
هامش
( 1 ) في وفيات الأعيان :
* لأقام لي ذاك السرور وداما *
( 2 ) في وفيات الأعيان : « خذ من عمرنا » .
( 3 ) بعد هذا في ب زيادة : « أيامها » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) في ب : « أضغاث » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 5 ) في ا ، ب : « قرت » ، والمثبت في : ج .