أحمد الجلال « 1 » ، في الخال :
ونازل أظلم منه أسود * في منزل لم يك مستوطنه
مذلاح للنّاظر سلطانه * عاد الجلالىّ إلى السّلطنه
* * *
قلت له مرّة لما ذا * عاقبتني جرأة ولالى
وأنت أعتقتنى قديما * فقال أقررت والولالى
إن كان في الناس من مجير * للصبّ في دولة الجمال
وقعت حالي وما ألاقى * فورا إلى مسمع الحجال
عنيت قاضى الأنام طرّا * من امتطى غارب الكمال
تأخّر السابقون عنه * وبيّن النّقص في الكمال
* * * هذا الكمال ، عنى به محمد بن علىّ ، المعروف بالزّملكانىّ « 2 » الدّمشقىّ ، وقد عقد ابن نباتة « 3 » له ترجمة في « سجع المطوّق » وأنشد « 4 » :
هامش
( 1 ) السيد الحسن بن أحمد بن محمد الحسنى اليمنى ، المعروف بالجلال .
ولد سنة أربع عشرة وألف .
وجال في البلاد ، وأخذ عن أكابر علماء اليمن ، مثل القاضي عبد الرحمن الحيمى ، والحسين بن القاسم بن محمد ، وغيرهما .
وله مؤلفات منها « شرح الفصول » ، و « عصام المتورعين » .
وله شعر طيب النفس ، في فنون كثيرة .
توفى سنة أربع وثمانين وألف ، وذكر المحبي أنه توفى سنة تسع وسبعين وألف .
البدر الطالع 1 / 191 - 193 ، خلاصة الأثر 2 / 17 ، 18 .
( 2 ) نسبة إلى قريتين ، إحداهما بدمشق . اللباب 1 / 507 .
وكان الزملكانى فقيها شافعيا ، انتهت إليه رئاسة الشافعية في عصره ، توفى سنة سبع وعشرين وسبعمائة .
الدرر الكامنة 4 / 192 - 194 ، طبقات الشافعية 5 / 251 - 259 ( الطبقة السابعة ) .
( 3 ) أي المصري ، محمد بن محمد ، الشاعر المشهور ، المتوفى سنة ثمان وستين وسبعمائة .
( 4 ) البيت لكشاجم ، وهو في ديوانه 173 ، والتمثيل والمحاضرة 435 .