تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
قال العسكرىّ في « الأوائل » : أول من سمّى الغالية غالية معاوية ، شمّها من عبد اللّه بن جعفر ، فسأله عنها ، فوصفها ، فقال : إنها غالية . ويقال إنه شمّها من مالك بن مالك . وأنكر الجاحظ هذا ، وقال : نحن نجد في أشعار العرب ذكر الغالية ، وأنشد :
أطيب الطّيب طيب أم بان * فأر مسك بعنبر مسحوق خلطته بزنبق وببان * فهو أحوى على اليدين شريق
ونسبهما إلى عدىّ بن زيد . ومعجونات العطر كلّها عربيّة ، مثل الغالية ، والشّاهريّة « 1 » ، والخلوق ، واللّخلخة « 2 » ، والقطر ، وهو العود المطرّى ، والذّريرة . انتهى . وقد نقل أن الغالية وقع ذكرها في الحديث . وعن عائشة : كنت أغلّل لحية رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم . * * *
أرجف عنى الوشاة أنّى * في ثغر سلطانه جلالي هيهات أرضى بمثل هذا * أعاذنى اللّه ذو الجلال
* * * قال : الشئ بالشئ يذكر ، ذكرت بالبيت الأول قول السيّد العلامة الحسن بن
هامش
( 1 ) الشاهرية : ضرب من العطر . اللسان ( ش ه ر ) 4 / 432 . ( 2 ) في ا : والخلخلة » ، والصواب في : ب ، ج ، وانظر القاموس ( ل خ خ ) .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 339 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو