ما كان أحوج ذا الكمال إلى * عيب يوقّيه من العين
* * *
إليك أرسلتها تهادى * كاملة الشّكل والخيال
تنشر طيّب الثناء نشرا * عليك يا صادق الخيال
فاقبل من المدح نزر قول * واستر إذا ما رأيت قالى
أنت من الناس خير خلّ * غير مملول وغير قالى
فيالها فرجة أزالت * عنّى همومي وطاب بالى
فاستعبد الدهر في سرور * وألبسه حتى يعود بالى
* * * فأجابه عنها بقوله :
طالع سعد قضى وفإلى * أنّ حبيبا حقّا وفى لي
وبلبل الأيك راح يشدو * براحتى وانشراح حالي
رافع صوت بخفض عيش * جديده صين عن وبال
ذكّرنى إذ شدا وغنّى * ما مرّ لي من حميد حالي
لياليا كنّ كالّلآلى * سالف عيشى بهنّ حالي
كم خوّلتنى ونوّلتنى * تلك الليالي من النّوال
فليت أنّى اتّخذت عهدا * لا فوّت البين والنّوى لي
ولا قضت بافتراق شملي * وشمل ميمونة الشّمال
كم طوّقت جيدها الليالي * زند يميني مع الشّمال « 1 »
وكم سقتني بما سقتني * من مسكر طاهر حلال « 2 »
هامش
( 1 ) سقط صدر هذا البيت من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 2 ) في ب : « من سكر طاهر » ، والمثبت في : ا ، ج .