مردى السيوف فما تشكو الصّدى أبدا * وكيف تشكو الصّدى وهي الصّقيلات « 1 »
كم من رؤوس أبانتها صوارمه * من العدى وهي آيات مبينات
ما عمرو ما مثل زيد في الزمان له * على سيادة من مرّوا زيادات
أبياته قد أتتنا لا قصور بها * كالزّهر لا بل هي الزّهر المنيرات
وافت على يد من يحيا الفؤاد به * يحيى بن أحمد خصّته التحيّات
من جاد بالدّرّ منظوما ولا عجب * فالبحر حقّا له بالدّرّ نفثات
لو لم يكن آية في المكرمات لما * تلته في طرق المعروف سادات
يا كوكبى فلك العليا ومن سطعت * في كوكبان بما قالا إنارات
بدرّ نظمكما للّه درّكما * طوّقتمانى ولى فيه مقالات
لذاك سجّعت في الأوراق مدحكما * وللمطوّق في الأوراق سجعات
دامت لنا منكما يا مالكىّ على * مرّ الزمان مودّات مؤدّاة
ما هبّت الرّيح والأرواح تنشدها * أهلا بها فهي أنفاس ذكيّات
* * * قوله : « جاءت تذكّر أيام العقيق » .
البيت فيه الاستخدام بالضمير ، وهو استخدام حسن .
* * * وقوله : « من إن تثنّى » . . . البيت .
هو كقول ابن نباتة « 2 » :
يتثنّى وحليه يتغنّى * هل رأيت الحمام في الأغصان « 3 »
* * *
هامش
( 1 ) لعل الأولى : « مرضى السيوف » .
( 2 ) ديوان ابن نباتة المصري 511 .
( 3 ) في الديوان : « هل سمعت الحمام » .