تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
مردى السيوف فما تشكو الصّدى أبدا * وكيف تشكو الصّدى وهي الصّقيلات « 1 » كم من رؤوس أبانتها صوارمه * من العدى وهي آيات مبينات ما عمرو ما مثل زيد في الزمان له * على سيادة من مرّوا زيادات أبياته قد أتتنا لا قصور بها * كالزّهر لا بل هي الزّهر المنيرات وافت على يد من يحيا الفؤاد به * يحيى بن أحمد خصّته التحيّات من جاد بالدّرّ منظوما ولا عجب * فالبحر حقّا له بالدّرّ نفثات لو لم يكن آية في المكرمات لما * تلته في طرق المعروف سادات يا كوكبى فلك العليا ومن سطعت * في كوكبان بما قالا إنارات بدرّ نظمكما للّه درّكما * طوّقتمانى ولى فيه مقالات لذاك سجّعت في الأوراق مدحكما * وللمطوّق في الأوراق سجعات دامت لنا منكما يا مالكىّ على * مرّ الزمان مودّات مؤدّاة ما هبّت الرّيح والأرواح تنشدها * أهلا بها فهي أنفاس ذكيّات
* * * قوله : « جاءت تذكّر أيام العقيق » . البيت فيه الاستخدام بالضمير ، وهو استخدام حسن . * * * وقوله : « من إن تثنّى » . . . البيت . هو كقول ابن نباتة « 2 » :
يتثنّى وحليه يتغنّى * هل رأيت الحمام في الأغصان « 3 »
* * *
هامش
( 1 ) لعل الأولى : « مرضى السيوف » . ( 2 ) ديوان ابن نباتة المصري 511 . ( 3 ) في الديوان : « هل سمعت الحمام » .