وقوله : « عليك يا جامع الحسن » .
هو كقول الأول :
أجريت واقف مدمعى من بعده * وجعلته وقفا عليه جاريا
* * * وقوله : « يا من سبى طرفه السّاجى » .
فيه مراعاة النّظير ، وفيه التّسجيح أيضا .
* * * وقوله :
* كانت تنازع فهي الآن أموات *
قد نازعني كأس هذه النّكتة ، وأنا السابق إليها بقولي :
كم لي على حسنه المطلوب من عذّل * قد نازعوا وبغيظ منهم ماتوا
* * * وقوله : « الخمر بالنّصّ » . . . البيت .
فيه الاعتراض ب « جنّتى » ، وهو من محاسن هذه القصيدة ؛ لما اشتمل عليه من المعنى المبتكر البديع البعيد .
* * * وقوله :
* حقيقة وهي في قوم مجازات *
ذكرت به قول القائل في مدح أمير المؤمنين علىّ كرّم اللّه وجهه :
أنت للعلم في الحقيقة باب * يا إمام وما سواك مجاز
* * *