ولفظه : « الشّفق الحمرة ، فإذا غاب الشّفق وجبت الصّلاة » .
أخرجه ابن عساكر ، في غرائب مالك .
وقال الدّارقطنىّ في « السّنن » : قرأت في أصل أحمد بن عمرو بن جابر ، قال :
حدّثنا علىّ بن عبد الصّمد ، حدثنا هارون بن سفيان ، حدثنا عتيق بن يعقوب ، حدثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر ، مرفوعا إلى النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، باللفظ المذكور أوّلا .
ورواه ابن عساكر أيضا من حديث أبي حذافة ، عن مالك ، وقال : حديث عتيق أمثل إسنادا .
وقد ذكر الحاكم في المدخل حديث أبي حذافة ، عن مالك ، وقال : حديث عتيق أمثل إسنادا .
وقد ذكر الحاكم في المدخل حديث أبي حذافة ، وجعله مثالا لما ذكره المخرّجون من الموقوفات .
وقال ابن خزيمة في « صحيحه » : حدثنا عمّار بن خالد ، حدثنا محمد بن يزيد ، هو الواسطىّ ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أبي أيّوب ، عن عبد اللّه بن عمر ، ورفعه إلى النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « وقت صلاة المغرب إلى أن تذهب حمرة الشّفق » . . الحديث « 1 » .
قال ابن خزيمة : وإن صحّت هذه اللفظة أغنت عن جميع الرّوايات ، لكن تفرّد بها محمد بن يزيد ، وإنما قال أصحاب شعبة فيه : « نور الشّفق » مكان « حمرة الشفق » .
قال الحافظ ابن حجر العسقلانىّ :
قلت ، محمد بن يزيد صدوق . انتهى .
والتوفيق بين القولين صعب جدّا ، وباللّه التوفيق .
* * *
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .