تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
المشان ، بالفتح : بلد الحريرىّ « 1 » . وبعلّة الدّاية يقبّل « 2 » الصّبىّ . * * *
تكلّف إخفاء لما فيه من عرج * وليس له فيما تكلّفه فرج « 3 »
* * * ولأحمد بن محمد ، أبى الفضل « 4 » السّكّرىّ المروزىّ مزدوجة ، ترجم فيها أمثال الفرس . منها :
من رام طمس الشمس جهلا أخطا * الشمس بالتّطيين لا تغطّى
* * *
أحسن ما في صفة الليل وجد * الليل حبلى ليس يدرى ما تلد « 5 »
* * *
من مثل الفرس ذوى الأبصار * الثوب رهن في يد القصّار
* * *
نال الحمار بالسّقوط في الوحل * ما كان يهوى ونجا من العمل « 6 »
* * *
نحن على الشرط القديم المشترط * لا الزّقّ منشقّ ولا العين سقط « 7 »
* * *
هامش
( 1 ) القاسم بن علي ، صاحب المقامات . ( 2 ) في مجمع الأمثال 1 / 80 : « يقتل » . ( 3 ) في اليتيمة : « تبختر إخفاء » . ( 4 ) هذه كنيته وليست كنية أبيه ، وهو الذي ذكره المؤلف سابقا ، وذكر معرباته ، وكأنما اختلط الأمر عليه ، فأورده مرة على أنه شاعر مرو ، ومرة أخرى باسمه وكنيته ولقبه . والمزدوجة في اليتيمة أيضا 4 / 88 . ( 5 ) في اليتيمة : « ما يلد » . ( 6 ) في ب : « في السقوط في الوحل » ، والمثبت في : ا ، ج ، واليتيمة . وفي ا : « ونجا من عمل » ، والمثبت في : ب ، ج ، واليتيمة . ( 7 ) في ا : « الشرط القويم » ، والمثبت في : ب ، ج ، واليتيمة ، وفي اليتيمة : « ولا العير سقط » ، ولعلها الصواب .