تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
إن كان حيّى بالسرور فقد * أبقى بقلبي لاعج الوجد فكأن أحمره بأصفره * دمعي غداة نأيت في خدّى
* * * وله « 1 » :
بشّرت بالخير با بشيرى * جئت على الوفق من ضميري لو أحد طار من سرور * لطرت من شدّة السرور « 2 » قد قلت بدر الكمال وافى * بعد اختفاء عن الظهور أجل هو البدر في علاه * فذاك من عادة البدور فإن تخفّى فلا لنقص * وإن بدا ليس بالنّكير فهو على الحالتين يبغى * بفعله طاعة القدير سمحت يا دهر بالأمانى * أحسنت يا أحسن الدهور
* * * وزاره الحشرىّ « 3 » الشامىّ فلم يجده ثم زاره هو فلم يجده أيضا ، فأنشد على الفور :
ما احتيالى على معاكسة الده * ر وما زال دهر مثلي غرورا زرتنى يا أخي وزرت فما سا * مح أن ألقاك زائرا ومزورا فعسى تعذر المحبّ كما كن * ت لديه بمثلها معذورا « 4 »
* * *
هامش
( 1 ) البيتان الأولان في سلافة العصر 545 ، وقدم لهما ابن معصوم بقوله : « أخبرني بعض الوافدين من تلك الديار ، قال : كانت بينه وبين السيد حسين الشهير بخليفة سلطان رابطة محبة ، فلما بلغه أنه ولى الوزارة لسلطان العجم ، أنشد بديهة قوله » . ( 2 ) في ا : « لو أحدا » ، وفي : ج « لو أحد استطار » ، والمثبت في : ب ، والسلافة . ( 3 ) محمد بن علي بن محمود الحشرى ، تقدمت ترجمته في الجزء الثاني ، صفحة 346 ، برقم 102 . ( 4 ) في ج : « فإذا تعذر » ، والمثبت في : ا ، ب .