وكذا ماله وأرواح من عادا * ه في كونهنّ في النازعات
إن يضع وقت من سواي فإنّى * لي بعلياه أشرف الأوقات
شملتنى منه العناية حتّى * مسحت همّتى عن النّيّرات « 1 »
يا إمام الكرام يا صادق الوع * د إذا لم يف الورى بالعدات
وهماما تعوّد الحلم والجو * د وهاتان أكرم العادات « 2 »
نلت من جودك العميم نوالا * وجبت فيه حجّتى وزكاتى
عرف الناس في حماك وقوفي * فأجزنى الوقوف في عرفات
ومرادي لك الثواب وللرّقّ * قضاء المناسك الواجبات
طوف بيت اللّه الحرام وتقبي * ل ثرى قبر سيّد الكائنات
لم أفارق حمى العلىّ لبيت * غير بيت العلىّ ذي الدّرجات « 3 »
وابق واسلم على الرّجاء مليكا * طوع ما تشتهى الزمان المواتى
* * * قلت « 4 » : هذه القصيد مؤلّفة من الدّرر النّضيدة ، إذا أنشدت بين العذيب وبارق ، تقول رواة الغرب يا حبّذا الشرق .
* * * ووقفت له « 5 » على ضاديّة ، بها فخر على « 5 » كلّ من نطق بالضّاد ، وبلطف انسجامها ورونق نضارتها تروى كلّ صاد .
وهي « 6 » :
قام يجلوها وفي الأجفان غمض * والنّدامى نوّم بعض وبعض
هامش
( 1 ) في الخلاصة : « سمت همتي » ، وفي السلافة : « شمخت همتي » .
( 2 ) في ب : « تعود الجود والحلم » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة ، والسلافة .
( 3 ) في السلافة : « حمى على » .
( 4 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب .
( 5 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 6 ) القصيدة في : سلافة العصر 551 ، 552 .