وهي قوله « 1 » :
سقت الرياض دموع عيني الجارية * فبدت تراجعها عيون باكيه « 2 »
وسرت لأغصان الورود فأصبحت * أكمامها منها قلوبا داميه
دمعي تبدّل بالشّرار وكيف لا * وجحيم قلبي فيه نار حاميه
ماذا علىّ من الجحيم ولم تزل * نار المحبّة في وجودي باقيه
يا سادة لمّا بدا سلطانهم * ملك القلوب من الأنام كما هيه
تلوى غصون قدودهم أيدي الصّبا * وقلوبهم مثل الحجارة قاسيه
لم يبق لي ثمن يقاوم وصلكم * إلا المحبة والمحبة غاليه « 3 »
الجسم ذاب من الجفا والقلب ره * ن عندكم والرّوح منّى عارية « 4 »
منّوا علىّ بنظرة فوحقّها * قسما بمن أبرى النفوس الفانية « 5 »
لو مرّ بي ميتا نسيم دياركم * سرت الحياة إلى عظامي البالية
* * *
هامش
( 1 ) الأبيات في خلاصة الأثر 1 / 198 .
( 2 ) في الأصول : « فبدت نراجسها » ، والمثبت في الخلاصة .
( 3 ) في ج : « لم يبق لي يمن » والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة .
( 4 ) في ب : « والروح عندي عارية » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة .
( 5 ) في الخلاصة : « بمن يحيى النفوس » .