- 160 - حسين بن رستم المعروف بباشازاده ، نزيل مصر « * »
صنديد بطل ، ومنطيق غير ذي خطأ وخطل .
نهجه مستقيم ، والدهر بمثله عقيم .
بشيم اقتضاها مجده ، وأورثه إيّاها أبوه وجدّه .
ومفخرة يتوشّح بردائها ، ومأثرة « 1 » يترشّح لابتدائها .
إلى أخلاق ألطف من نعمة الوصال ، وأرقّ من نسمة الشّمال تهديها « 2 » البكور والآصال .
أقام بالقاهرة زمانا طويلا ، وأوسع بها « 3 » الآمال إنعاما وتنويلا .
بين قوم حروف السؤال لديهم زوائد ، فما لأحد في عزّهم « 4 » مرتجى ولا له « 5 » في مصائبهم فوائد .
هامش
( * ) حسين باشا بن رستم الرومي ، المعروف بباشازاده .
ولد ببلغراد ، سنة ثمان وخمسين وتسعمائة .
وقدم إلى مصر ، في سنة سبع وسبعين وتسعمائة ، وحج منها إلى بيت اللّه الحرام ، ثم رجع إلى البلاد الرومية ، وصار ملازما بمدرسة السلطان سليم الأول بقسطنطينية ، ثم ترك ذلك وعزم على الإقامة بمصر ، وطلب من السلطان أن يعين له من بيت المال ما يكفيه ، وأنشأ بيتا على بركة الفيل جعله محلا للوافدين عليه .
وكان في أول أمره أخذ عن جماعة من الموالى العظام ، منهم المولى عبد الغنى ، والمولى محمد بن بستان ، والمولى أبو السعود العمادي .
توفى سنة ثلاث وعشرين وألف ، ودفن بالقرب من قبر القاضي بكار .
خلاصة الأثر 2 / 89 ، 90 .
( 1 ) في ا : « ومآثر » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) في ج : « يهتديها » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 3 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 4 ) في ا : « عزمه » ، وفي ب : « غيرهم » ، والمثبت في : ج .
( 5 ) في ب : « لهم » ، والمثبت في : ا ، ج .