طالع الدرس بعد كل عشاء * فالليالى تعدّ للإحياء
* * * وكتب إلى المفتى أبي سعيد « 1 » :
لا زلت في فلك السعادة ساطعا * أنت الكفىّ بحاجتي وحسيبى
أمّلت حظوة نظرة من أجلها * أشغلت ساحتكم ببسط كروبى
* * * وكتب لبعض الصدور « 2 » :
يا سراج التقى وبدر المعالي * دم منيرا وهاديا للعباد
كنت من قبل ألثم اليد بالإج * لآل والآن نال ذاك مدادى
* * * وله من قصيدة ربيعيّة « 3 » :
زمن الورد بالرّحيق الصّفوق * طاب حيث الصّبوح مثل الغبوق « 4 »
أنت بالغنج والدلال أنيس * ولى الخمر كالصديق الصّدوق « 5 »
* * * وسمع قول ابن عبد ربّه « 6 » :
نعق الغراب فقلت أكذب طائر * إن لم يصدّقه رغاء بعير « 7 »
هامش
( 1 ) هكذا في الأصول ، وتقدمت ترجمة أبي سعيد محمد بن أسعد ، برقم 149 في هذا الجزء ، وفي خلاصة الأثر 4 / 113 : « وكتب إلى شيخ الإسلام أبى السعود في صدر كتاب ، وهو : » .
( 2 ) البيتان في خلاصة الأثر 4 / 113 .
( 3 ) البيتان في خلاصة الأثر 4 / 114 .
( 4 ) في خلاصة الأثر :عصر ورد عش بالرّحيق الصفوق * دم فإن الصّبوح مثل الغبوق( 5 ) في خلاصة الأثر : « أنت بالفتح والدلال » .
( 6 ) العقد الفريد 5 / 348 ، وخلاصة الأثر 4 / 113 ، وذكر أن المترجم قرأه في تاريخ ابن خلكان ، وهو فيه في ترجمته 1 / 101 .
( 7 ) في العقد : « نعب الغراب » ، ورواية النفحة والخلاصة ، توافق ما في وفيات الأعيان .