ساحر المقلة معشوق الدّمى * قمر الأفق وظبي المكنس
ذو لحاظ كم أراقت من دما * وهي تفدى بالجواري الكنّس « 1 »
* * * ومن بدائعه قوله « 2 » :
نازع الخدّ عذار دائر * فوق خال مسكه ثمّ عبق
قائلا للخال هذا خادمي * ودليلي أنه لونى سرق
فانتضى الطرف له سيف القضا * ثم نادى ما الذي أبدى القلق « 3 »
أيها النّعمان في مذهبكم * حجة الخارج بالملك أحقّ
* * * وقوله « 4 » :
وأسمر من بنى الأتراك ذي غنج * يهزّ قدّا كغصن البان في هيف
كأنه حين يعلو سور قلعته * وينثني شرفا منه على الشّرف
غصن الصّبا مزهرا قد رنّحته صبا * عليه بدر بدا من دارة الشّرف
* * * ومن تضامينه العجيبة ، قوله في شخص عابه بانحسار شعر رأسه :
يعيبنى أن شعر الرأس منحسر * منه فتى قد عرى من حلّة الأدب
وليس ذلك إلا من ضرام هوى * سرى إلى الرأس منه ساطع اللهب
هامش
( 1 ) في ا : « أراقت من دم » ، والمثبت في : ب ، ج ، وإعلام النبلاء ، وفي ج ، وإعلام النبلاء :
« بالجوار الكنس » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 2 ) الأبيات في : خلاصة الأثر 1 / 278 ، إعلام النبلاء 6 / 146 نقلا عنه .
( 3 ) في ب : « فانتضى السيف » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .
وفي الخلاصة : « أبدى الفرق » .
( 4 ) الأبيات في : خلاصة الأثر 1 / 278 ، إعلام النبلاء 6 / 146 ، نقلا عنه .