تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢

128 محمد بن أحمد الشّيبانىّ

ذو الرأي الأصيل ، وواحد النّجابة والتّحصيل . مساعيه منيفة شريفة ، وخلائقه كأنها روضة وريفة . ترفّ النّضرة فيه من كمامه ، ويكرع الظّمآن من آدابه في غمامه .
وأرى رقيق المدح يخدم نعته * فلذاك أضحى كلّ نعت تابعا
* * * وقد أثبتّ له ما اتّخذ النجوم الزّهر من فريقه ، وجاء ممتزجا بمدام السّاقى وريقه . فمنه قوله : من قصيدة أولها :
حتى م ليلى بالتّجنّى أليل * وإلى متى إدبار صبحي مقبل مالي أرى هذى النجوم تحيّرت * أأضلّت التّسيار أم لا تعقل أم أسكر الفلك الأصيل فأقعدت * عن سيرها أم بالبروق تسلسل يا قبلتي في حاجبيك نواظرى * آيات نور للصلاة ترتّل ما كان أحسن لو عطفت ولم أقل * ما كان أقبح هجر من هو أجمل قلبي الكمام وأنت فيه الزّهر هل * يرضيك بيتك بالتجنّى يشعل
من مديحها :
فالدهر إن رقم الألى في صفحة ال * أيام فهو لها حساب مجمل يا خير من فاق الألى في عصره * أنت الأخير وفي الفضائل أوّل