يا من عذاره وأصداغه * حدائق همت بأزهارها
لو لم يكن خدّك لي كعبة * لما تعلّقت بأستارها
إلا أنه زاد فيه تشبيه الخال بالحجر .
ولقد أجاد يوسف بن عمران « 1 » ، في قوله يصف أرمد « 2 » :
حين خبّرت أن في الطّرف منه * رمدا زاد في ذبول المحاجر
جئت كيما أزور من وجه بدري * كعبة الحسن تحت سود السّتائر
* * *
هامش
( 1 ) يوسف بن عمران الحلبي .
كان يعمل في أول أمره بالتجارة ، وكان صاحب مال ، فخالط الأدباء ، ونسج على منوالهم .
طاف بلاد الشام ، والقاهرة ، وعاصمة دار الخلافة ، وامتدح أكابر علمائها ورؤسائها .
وكان مغرما بابتكار المعاني ، ذا شعر جيد .
وقد جمع لنفسه « ديوانا » .
توفى سنة أربع وسبعين وألف .
إعلام النبلاء 6 / 338 ، خبايا الزوايا ، لوحة 34 ب ، خلاصة الأثر 4 / 506 ، ريحانة الألبا 1 / 104 - 109 .
( 2 ) البيتان في : إعلام النبلاء 6 / 341 ، ريحانة الألبا 1 / 107 .