دمشق « 1 » :
للّه قوم يعشقون ذوى اللّحى * لا يسألون عن السّواد المقبل
وبمهجتي قوم وإنّى منهم * جبلوا على حبّ الطّراز الأوّل « 2 »
قوله : « الطراز الأول » ، يريد به العذار أوّل ما يبقل ، وهو الذي يكنى عنه البلغاء بطراز اللّه « 3 » .
قال الصاحب بن عبّاد « 4 » :
رأيت عليّا في كمال جماله * فشاهدت منه الروض ثاني مزنه
ولما تبدّى لي طراز عذاره * رأيت طراز اللّه في ثوب حسنه
* * * وللسيد عطاء اللّه :
رأيت بخدّه الوردىّ خالا * فتيت المسك منه قد بدا لي
غزال الإنس ما في ذاك بدع * فإن المسك بعض دم الغزال « 5 »
* * * وكتب إلى السيد باكير بن النّقيب « 6 » ، ملغزا في اسم أحمد :
هامش
- وكان أديبا فاضلا وشاعرا محسنا .
توفى سنة خمس وسبعين وستمائة .
بغية الوعاة 1 / 112 ، فوات الوفيات 2 / 321 ، المغرب في حلى المغرب 2 / 383 ، نفح الطيب 2 / 321 ، وانظر في ضبط « الجنان » القاموس ( ج ن ن ) .
( 1 ) البيتان في نفح الطيب 2 / 323 .
( 2 ) آخر الساقط من : ج ، والذي تقدمت الإشارة إليه في صفحة 594 .
( 3 ) انظر في قولهم « طراز اللّه » ثمار القلوب 35 ، 36 .
( 4 ) ديوان الصاحب 298 .
( 5 ) من قول أبى الطيب :فإن تفق الأنام وأنت منهم * فإن المسك بعض دم الغزالديوانه 258 .
( 6 ) تقدمت ترجمته في هذا الجزء ، صفحة 549 ، برقم 116 .