121 السيد عطاء اللّه الصّادقىّ « * »
هو للذي قبله نسيب ، يتناسب فيه مدح ونسيب .
صحيفة مجده للخير قابلة ، ونسخة محتده صحيحة مقابلة .
إذا قال صدق ، وإذا استمطر غدق .
تعاطى المسرّة صرفا ، واتّخذ المجرّة مدّى والعيّوق « 1 » طرفا .
* * * وله أدب مشعشع مروّق « 2 » ، وشعر به جيد الدهر مطوّق .
أثبتّ منه ما ينساغ انسياغ الرّيق ، ويهزأ بدرر الثّنايا في اللّمعان والبريق .
فمنه قوله :
أقسمت ما لاح برق من ثناياك * إلّا وسحّ سحابا طرفي الباكي « 3 »
وما تغنّت حمامات على فنن * إلّا وجاوبها بالنّوح مضناك
يا فتنة قابلت بالصّدّ ودّ فتى * ما مال في حبّها يوما لإشراك
هامش
( * ) السيد عطاء اللّه بن محمود الصادقي ، الحلبي ، القاضي .
أديب شاعر ، بديع الصنعة ، رقيق النادرة .
ولى القضاء في عدة بلاد ، إلى أن وصل إلى قضاء الموصل .
توفى سنة إحدى وتسعين وألف .
إعلام النبلاء 6 / 361 ، خلاصة الأثر 3 / 113 ، 114 .
( 1 ) العيوق : نجم أحمر مضئ في طرف المجرة الأيمن يتلو الثريا لا يتقدمها . القاموس ( ع وق ) .
( 2 ) في ا : « يروق » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) سقطت الأبيات الثلاثة الأولى من هذه القصيدة من : ب ، وهي في : ا ، ج .