تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢

121 السيد عطاء اللّه الصّادقىّ « * »

هو للذي قبله نسيب ، يتناسب فيه مدح ونسيب . صحيفة مجده للخير قابلة ، ونسخة محتده صحيحة مقابلة . إذا قال صدق ، وإذا استمطر غدق . تعاطى المسرّة صرفا ، واتّخذ المجرّة مدّى والعيّوق « 1 » طرفا . * * * وله أدب مشعشع مروّق « 2 » ، وشعر به جيد الدهر مطوّق . أثبتّ منه ما ينساغ انسياغ الرّيق ، ويهزأ بدرر الثّنايا في اللّمعان والبريق . فمنه قوله :
أقسمت ما لاح برق من ثناياك * إلّا وسحّ سحابا طرفي الباكي « 3 » وما تغنّت حمامات على فنن * إلّا وجاوبها بالنّوح مضناك يا فتنة قابلت بالصّدّ ودّ فتى * ما مال في حبّها يوما لإشراك
هامش
( * ) السيد عطاء اللّه بن محمود الصادقي ، الحلبي ، القاضي . أديب شاعر ، بديع الصنعة ، رقيق النادرة . ولى القضاء في عدة بلاد ، إلى أن وصل إلى قضاء الموصل . توفى سنة إحدى وتسعين وألف . إعلام النبلاء 6 / 361 ، خلاصة الأثر 3 / 113 ، 114 . ( 1 ) العيوق : نجم أحمر مضئ في طرف المجرة الأيمن يتلو الثريا لا يتقدمها . القاموس ( ع وق ) . ( 2 ) في ا : « يروق » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 3 ) سقطت الأبيات الثلاثة الأولى من هذه القصيدة من : ب ، وهي في : ا ، ج .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 592 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو