ففضضت اليدين عن يانع الزه * ر لمعنى أجدلى فيه أنسا « 1 »
نغنغ في نصاعة الزهر مرآ * ه لعيني وكالحريرة مسّا « 2 »
* * * وله :
قم وسقّ المدام كوبا فكوبا * فخطيب الرّياض أضحى طروبا « 3 »
والنّواوير في الأكمّة تجلى * حببا من لجينها مقلوبا « 4 »
غير أن الرياح قد مزّقت عن * د اعتناق الغصون منها الجيوبا
* * * وله « 5 » :
توسّمته لما تكامل حسنه * وقد رقرقت فيه الشّبيبة ماءها
فخلت بأن الحول حان ربيعه * وأن الرّياض الحزن أبدت رواءها « 6 »
فنفّست عن طير الجوى بتأوّهى * وأرسلت عيني بالدموع وراءها
* * *
هامش
( 1 ) في ج : « فغضضت اليدين » ، وفي تراجم بعض أعيان دمشق : « فنغصت اليدين » ، والمثبت في : ا ، ب .
وعجز هذا البيت وصدر الذي يليه ساقطان من : ج ، وهو في : ا ، ب ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
( 2 ) في ا : « نغنغ في بضاخته » ، والمثبت في : ب ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
( 3 ) في ا : « قم واسق المدام » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) النواوير : جمع نوارة .
( 5 ) تراجم بعض أعيان دمشق 23 .
( 6 ) في ا : « حال ربيعه » ، والمثبت في : ب ، ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
وفي ب : « وأن رياض الحزن أبدت بداءها » ، والمثبت في : ا ، ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق .