تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
من أناشيد الثّعالبىّ ، وهو « 1 » :
فاسقنيها ملأى فقد فضح اللّي * ل هلال كأنه فتر زند « 2 » والثّريّا خفّاقة بجناح ال * غرب تهوى كأنها رأس فهد
* * * وتشبيه وقوع الشّعاع قد أكثر فيه الشعراء القول . فمنه قول المعوج الشاعر « 3 » :
كأن شعاع الشّمس في كلّ غدوة * على ورق الأشجار أوّل طالع « 4 » دنانير في كفّ الأشلّ يضمّها * لقبض تهوّت في فروج الأصابع « 5 »
وهو مأخوذ من قول المتنبّىّ « 6 » :
وألقى الشرق منها في ثيابي * دنانيرا تفرّ من البنان
وأخذه القاضي الفاضل ، فقال « 7 » :
والشمس من بين الأرائك قد حكت * سيفا صقيلا في يد رعشاء « 8 »
وللنّامى « 9 » :
سماء غصون تحجب الشمس أن ترى * على الأرض إلّا مثل نثر الدراهم
ومما يضاهى هذا قول الصّلاح الصّفدىّ في القمر :
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر 1 / 325 . ( 2 ) في يتيمة الدهر . « فتررند » . ( 3 ) معاهد التنصيص 1 / 144 . ( 4 ) في الأصول : « كأن شعاع الشمس كل غدوة » ، والمثبت في معاهد التنصيص . ( 5 ) في معاهد التنصيص : « لقبض فتهوى من فروج الأصابع » . ( 6 ) ديوان أبى الطيب 557 ، ومعاهد التنصيص 1 / 144 . ( 7 ) ومعاهد التنصيص 1 / 144 وديوان القاضي الفاضل نقلا عن المعاهد . ( 8 ) في الأصول : « في يدي رعشاء » ، والمثبت في : الديوان ؛ ومعاهد التنصيص . ( 9 ) أبو العباس أحمد بن محمد الدارمي ، المعروف بالنامي . من خواص شعراء سيف الدولة ، وله المنزلة بعد المتنبي . توفى سنة تسع وتسعين وثلاثمائة . وفيات الأعيان 1 / 116 ، ترجمة رقم 50 ، يتيمة الدهر 1 / 241 . والبيت في معاهد التنصيص 1 / 144 .